-->

طرق تساعدك على تطوير ذكاء طفلك

 نصائح لتنشئي طفلاً أكثر ذكاءً

طرق تساعدك على تطوير ذكاء طفلك


تسعى كل أم إلى جعل طفلها أكثر ذكاءً، أحياناً يبدو الأمر كسباق بين الأمهات، مَن تدخل طفلها الروضة مبكراً أكثر، ومَن تشترك لطفلها في أنشطة تعلمية أكثر، حتى يبدو كما لو كان هؤلاء الطفال لا يتمكنون من عيش طفولتهم بطريقة طبيعية، وهو ليس أسلوباً صحيحاً على كل حال، فتنشئة طفل أكثر ذكاءً يمكن أن يحدث عبر بعض العادات البسيطة. تابعي القراءة لتحصلي على نصائح تساعدك في تنشئة طفل أكثر ذكاءً.

 

 لا تنتقلي إلى مرحلة كتب الفصول والنصوص بسرعة

عادة ما يستمتع ويتعلم الطفل من الكتب المصورة البسيطة في سنواته الأولى، قد تراودك فكرة أن الأطفال الأذكى والأكبر سناً يتعلمون من كتب الفصول والنصوص، تلك الكتب التي تحتوي على صور أقل ومعلومات أكثر، ولكن انتقالك بطفلك إلى مرحلة كتب النصوص في سن مبكرة، يحرمه من اكتساب مستوى أعلى من الذكاء، وليس كما تظنين، فالخبراء أكدوا أن الكتب المصورة تعتمد على طرق تعليمية تنمّي خيال الطفل وتحثه على الإبداع، كما أنها تحتوي على نفس المعلومات الموجودة في كتب الفصول والنصوص، ولكن بصورة أكثر إمتاعاً للطفل، ما يشجعه على القراءة والتعلم، ويصب في النهاية في مصلحة نموه العقلي والفكري.

 

 استبدلي وقت الشاشة، بوقت الحياة الواقعية

أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يشاهدون مقاطع الفيديو أقل كفاءة في الكلام من أولئك الذين لا يشاهدونها، ووجد الباحثون أنه في مقابل كل ساعة يقضيها الرضيع الذي يتراوح عمره بين 8 و 16 شهراً في مشاهدة مقطع فيديو، فإنه يكتسب في المتوسط، من 6 إلى 8 كلمات أقل من الطفل الذي لا يشاهد الشاشات.

وتؤكد الدراسات أن الرضع والأطفال الصغار يحتاجون إلى تجارب واقعية، لأنها تحسن مهاراتهم الذهنية، وليس مشاهدة شخصيات كرتونية، وينطبق الشيء نفسه على الأطفال الأكبر سناً.

لذا إذا كنتِ تريدين طفلاً ذكياً، فاستبدلي وقت الشاشة بوقت اللعب الذكي أو وقت القراءة أو وقت النشاط البدني.

 

 ضعي قيوداً على استخدام الشاشات للأطفال الأكبر سناً

بالتأكيد لن تمنعي أطفالك من استخدام التكنولوجيا، فهي لغة العصر، ولكن يجب أن تضعي قيوداً على استخدامهم لها حتى يتطور مستوى ذكائهم، ووفقاً للخبراء فإن حتى الألعاب التعليمية تُحسب من وقت استخدام الشاشة اليومي، وهي ليست استثناء.

 

 طرق تساعدك على تطوير ذكاء طفلك

الذكاء يعتبر أيضا من الصفات الموروثة رغم ذلك يمكن للوالدين المساهمة بشكل كبير في تطوير ذكاء الأطفال لكي يقودهم إلى النجاح سواء في المدرسة أو الحياة ككل؟ ولكن كيف يمكن تحسين ذكاء الطفل وما مدى نجاح ذلك علميا؟

يرغب الكثير من الناس في أن يصبح أطفالهم متميزين وأذكياء. ويمكن في الوقت الحالي إجراء اختبار الذكاء للأطفال وهم بأعمار مبكرة جدا. وعلى الرغم من أن هذه الاختبارات غير دقيقة وقد تكون نتائجها محض صدفة، لكنها قد تظهر ميلا واضحا للذكاء عند الأطفال، حسب ما ذكر موقع "نويرو ناشن" العلمي الألماني.


ونقل الموقع عن دراسة علمية حديثة قولها إن هنالك عدة طرق لتعزيز الذكاء عند الأطفال. وأشارت الدراسة إلى تناول الأحماض الدهنية المحتوية على أوميغا 3 تساعد في ذلك. بالإضافة إلى ذلك تبين أن الأطفال الذين يذهبون إلى رياض الأطفال بشكل منتظم ويبقون هناك حتى القانوني المسموح به، يملكون نسبة ذكاء أعلى ممن لا يذهبون بانتظام إلى رياض الأطفال.


من جانبها، ذكرت الخبيرة في الصحة النفسية إليزبيت شتيرن لمجلة فوكوس الألمانية أنه يمكن للوالدين تطوير مستوى الذكاء عند الطفل، لكنها أشارت أيضا إلى أن الوالدين "لا يمكنهم تطوير ما هو غير موجود فعلا". أي أن الطفل لا يمكنه اكتساب الذكاء في حالة عدم امتلاكه بصورة كافية، وإنما يمكن للطفل تطوير مستواه ذكائه واستخداماته.


وأشارت الخبيرة الألمانية إلى الصفات الوراثية المكتسبة التي تحدد مستوى الذكاء عند الجنين، ولكن كل إنسان يمكنه التأثير على مقدار استخدامه لقدراته الذكائية. ويمكن للوالدين المساعدة في هذه الحالة.


تحفيز الذكاء في روضة الأطفال

وقدمت إلزبيت شتيرن أربع استراتيجيات لتطوير استخدام الذكاء عند الأطفال وهي:


القراءة:

بحسب الخبيرة إليزابيت شتيرن فإن اللغة هي مفتاح الذكاء، لأننا يمكننا أن نخلق تصوراتنا عبر اللغة وتتيح لنا التفكير في المحتويات المعقدة والتعبير عن أفكارنا وفهم العالم بصورة أسهل.


الاتصال المبكر للأطفال مع أقرانهم في السن:

التواجد مع الأقران في السن يعزز العملية الإدراكية للأطفال، إذ يمكنهم مشاركة اهتماماتهم أثناء اللعب وتجربتها سوية.


الرضاعة الطبيعية:

حليب الأم مفيد لنمو الدماغ، فحسب دراسة علمية أجريت في البرازيل ، ارتفعت نسبة الذكاء عند الذين حصلوا على رضاعة طبيعية بنحو أربع درجات عمن لم يحصلوا على الرضاعة الطبيعية. وذكر العلماء أن الأحماض الدهنية في حليب الأم مسؤولة عن هذا التطور الإيجابي. وتلعب هذه الأحماض دورا مهما في تطور الدماغ.


الثناء:

أحد العوامل التي لا تؤثر بشكل مباشر على الذكاء لكنها تساعد على التعلم هي مسألة الثناء على الأطفال. لأن الطفل يجب أن يحفز أو يكافئ على أي جهد يقوم فيه، حسب عالمة النفس الألمانية شتيرن.


فيما أشار موقع "نويرو ناشن" العلمي الألماني إلى أنه يمكن تحسين القدرة الذكائية من خلال التدريب المنتظم. وخاصة عبر الألعاب الخاصة. مع ذلك يجب أن يكون المرء حذرا للغاية وخاصة مع الأطفال الصغار، لأن التعلم والتشجيع المفرط ليس مفيدا دائما للطفل وقد يأتي بنتائج عكسية، وخاصة أن الأطفال يستغرقون الكثير من الوقت للتعلم وإتقان اللغات وتعلم التفكير المنطقي.وعند بعض الأطفال قد يكون الدماغ لم يتم نموه بصورة كاملة.


وذكر الموقع أنه حتى العالم الكبير آينشتاين بدأ التكلم بصورة متأخرة، لكن ذلك لم يمنعه من أن يصبح أحد عباقرة العالم. إذ أن التأخير في التعلم ليس دائما علامة على انخفاض مستوى الذكاء. بل أن الأهم من ذلك هو أن يكون للأطفال الدافع للتعلم وحب الاستمتاع به.


اقرأ أيضًا :


 طريقة التعامل مع العدوانية  لدى الطفل


 فوائد التمر للمرأة الحامل وتخفيف الام الولادة


 مراحل نمو الجنين بالصور شهريا





جديد قسم : الام والطفل

إرسال تعليق